إحصاء المناصب المحررة والشاغرة ومسابقات توظيف جديدة في قطاع الصحة



أمرت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مديرياتها الولائية عبر الوطن، بإحصاء جميع المناصب المحررة والشاغرة بعنوان سنة 2019، وطالبت مراسلة رسمية لمديرية الموارد البشرية تحمل رقم 264 بموافاتها بعدد هذه المناصب والتي تمس وضعيات النقل والاستقالة والوفاة وأيضا التقاعد والتسريح والعزل والإحالة على وضعية الخدمة الوطنية والموقوفة بتاريخ 30 نوفمبر 2019 والتي لم يتم استغلالها بعد على مستوى جميع المؤسسات الصحية وعلى مستوى معاهد التكوين شبه الطبي والمراكز الإستشفائية الجامعية، وحملت هذه المراسلة طابع الاستعجالي بدليل أن المراسلة صادرة بتاريخ 15 ديسمبر من هذا الشهر وحددت آخر أجل لموافاتها بعدد المناصب المحررة والشاغرة يوم 16 ديسمبر، أي أن المهملة التي منحت لمدراء الصحة بالولايات هي 24 ساعة على أكثر تقدير.

وأشارت مصادر متابعة إلى أن مطالبة وزارة الصحة بإحصاء جميع المناصب المحررة والشاغرة وموافاتها بها على المستوى المركزي وبشكل سريع قد تكون له علاقة بعملية تسوية العديد من وضعيات العمال العالقة منذ سنوات أو ربما عملية توظيف مرتقبة من أجل استغلال هذه المناصب. كما تحدثت مصادر أخرى عن أن الاستعجال الذي حملته مراسلة مديرية الموارد البشرية قد يكون أيضا له علاقة بعملية تسوية وضعية عمال الإدماج والعقود المنتسبين للقطاع الصحي منذ سنوات عديدة، حيث من المرتقب تسوية وضعية هؤلاء العمال.

هذا وكان القطاع الصحي وفي غالبية ولايات الوطن قد شهد إضرابات متزامنة لعمال التوقيت الجزئي المحدد بـ 5 ساعات، حيث احتجوا أمام المؤسسات الصحية، مطالبين بضرورة التدخل وتسوية الوضعية المهنية المُبهمة والتي يتخبطون فيها منذ أكثر من 15 سنة. وحسب لوائح المطالب المرفوعة، فإن وزارة الصحة أخلت بجميع الوعود المقدمة طيلة 5 سنوات الأخيرة ولم تتدخل بالمرة لوضع حد لهذه الصيغة العملية والتي تلازم قطاع الصحة لوحده ـ حسبهم ـ خاصة وأن قطاعات أخرى كحال البلديات أنهت العمل بصيغة العمل بالتوقيت الجزائي 5 ساعات بشكل نهائي وتم تحويل جميع العمال إلى توقيت الدوام الكامل 8 ساعات، غير أن الوضع بالقطاع الصحي لايزال على حاله.

هذا ودعا العمال المحتجون إلى تدخل وزارة الصحة وتمكينهم من مناصب دائمة، مجددين الحركات الإحتجاجية والإضراب عن العمل وبالتالي شل العديد من مصالح المؤسسات الإستشفائية على خلفية هذه الوضعية، داعين إلى تمكينهم من هذه المناصب في ظل وجود عمال يشتغلون بصيغة التوقيت الجزئي لأكثر من 15 سنة يعملون في مجالات الحراسة والصيانة وحتى في مخابر التحاليل الطبية.


تعبيراتتعبيرات

مدونة العمل من البيت والربح من الأنترنت

المشاركات الشائعة

شاهد التلفزيون على الانترنت